الاجتماع به [1] (فننظر إلى دله) بفتح الدال [2] وتشديد اللام، الدل والهدي والسمت بفتح أوائل الثلاثة قربت بعضها من بعض، وهي عبارة عن الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن الشمائل والسيرة [3] والطريقة واستقامة المنظر والهيئة والحديث والحركة، وقد كان السلف الصالح يذهبون إلى عمر فينظرون إلى سمته ودله [4] فيتشبهون به [5] .
(فَإِذَا عَلَيهِ قَلَنْسُوَةٌ) ويقال: قلنسية [6] . فإذا فتحت القاف ضممت السين، وإن ضممت القاف كسرت السين [7] وقلبت الواو ياء، وهي مضرية كالمزدوجة [8] ، إلا أنها تزيد عليها بما ينزل من آخرها على [9] الرقبة والأذنين، ولها زوايا (لَاطِئَةٌ) بهمزة مفتوحة بعد الطاء، أي: ملتصقة بالرأس غير مرتفعة عنه كما يفعل في هذا الزمان، يقال: لطئ بالأرض ولطئ إذا لصق بها، وفي حديث نافع بن جبير: إذا ذكر عبد مناف فألطه [10] . هو من لطئ بالأرض، فحذفت الهمزة من آخره ثم أتبعها هاء السكت، يريد: إذا ذكر فالتصقوا [11] بالأرض ولا تعدوا
(1) من (ل، م) .
(2) في (م) : اللام.
(3) من (ل، م) .
(4) بياض في (ص، س) .
(5) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد 2/ 101،"النهاية"لابن الأثير 2/ 131، 397.
(6) في (م) : قلنسة.
(7) من (ل، م) .
(8) في (م) : بصرية كالمردوحة.
(9) في (م) : من.
(10) انظر:"النهاية"لابن الأثير 4/ 249.
(11) في (ص) : فالصقوا.