لأنهم شرطوا فيه أن يكون مبتدأ في الحال أو في [1] الأصل فإن جاز أن يكون هنا مبتدأ و (أَرَادَ) و [2] ما بعده الخبر فلا كلام، ويبعد كونه مبتدأ [تخصيصهم في إذا] [3] الظرفية بالدخول على الجملة الفعلية.
(أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ) والصحيح أنه يمد هذا التكبير من الرفع من السجود إلى أن يستوي قائمًا.
(ثُمَّ رَكَعَ [4] الرَّكْعَتَينِ الأُخْرَيَينِ) بضم الهمزة وسكون الخاء وفتح المثناة الأولى و [5] تثنية أخرى، وإنما ضبطته [6] لئلا يصحف تثنية آخرة بمد الهمزة المفتوحة (فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ) الأولى (عَنْ يَمِينِهِ و) الثانية (عَنْ شِمَالِهِ) .
(ولَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ) هذا (مَا ذَكَرَه عَبْدُ الحَمِيدِ) بن جعفر (من التَّوَرُّكِ وَ [7] الرَّفْعِ إِذَا قَامَ مِن اثنْتَينِ) في روايته.
[967] (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ) قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَمْرٍو) العبسي أبو عامر العقدي قال: (أَخْبَرَنِي فُلَيْحٌ) بن سليمان العدوي، قال: (أَخْبَرَنِي عَبَّاسُ) بالموحدة والمهملة (بْنُ سَهْلٍ) بن سعد الساعدي (قَال: اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيدٍ) الساعدي (وَأَبُو أُسَيْدٍ) بضم الهمزة تصغير
(1) من (م) .
(2) من (س، ل، م) .
(3) في (ص، س) : بخصوصهم.
(4) في (ص، س، ل) : ذكر.
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) في (ص، س) : ضبطه.
(7) في (ل، م) : في.