سُلَيْمَانَ) بن مهران (الأعْمَشِ) قال (حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ) أبو وائل الأسدي [1] شقيق أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ولم يره، بل سمع من جماعة من الصحابة [2] قال: إني لأذكر وأنا ابن عشر حجج [3] في الجاهلية أرعى غنمًا -وفي رواية: إبلًا- [4] لأهلي بالبادية حتى [5] بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الصَّلَاةِ) يعني: للتشهد (قُلْنَا: السَّلَامُ) السلام [6] هنا التحية (عَلَى اللهِ) تعالى (قَبْلَ) السلام على (عِبَادِهِ) المؤمنين (السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ) كذا للبخاري في الاستئذان [7] ، وفي رواية عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عند ابن ماجه: السلام على فلان وفلان يعنون: الملائكة [8] . وللإسماعيلي من رواية علي بن مسهر: فنعد [9] الملائكة. ومثله للسراج من رواية محمد بن فضيل، عن الأعمش بلفظ: فنعد من الملائكة ما شاء الله.
(فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللهِ) تعالى (فَإِنَّ اللهَ) تعالى
(1) سقط من (م) .
(2) زاد في (م) : المرادي الأسدي.
(3) من (س، ل، م) .
(4) سقط من (م) .
(5) في (ص، س، ل) : حين.
(6) سقط من (س، ل، م) .
(7) "صحيح البخاري" (6230) .
(8) "سنن ابن ماجه" (899) .
(9) في (ص) : فنقصد. وفي (س) : فيقف.