فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الميم وهو ما يكال به (الأَوْفَى) أي: أوفى الكيل وأوسعه وافيًا على التمام (إِذَا صَلَّى عَلَينَا أَهْلَ) بالنصب على الاختصاص والمدح أي أخص، وبالجر [1] بدل من الضمير في علينا (الْبَيْتِ) فيه استحباب الصلاة على أهل البيت عن أم سلمة، أن [2] النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليًّا وفاطمة والحسن والحسين فجللهما بكساء ثم قال:"اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرًا" [3] ، وفي"صحيح مسلم": عن زيد بن أرقم [4] :"أذكركم الله في أهل بيتي"ثلاث مرات، فقيل لزيد: من أهل بيته؟ [أليس نساؤه من أهل بيته؟ ] [5] فقال: بلى، إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم عليه الصدقة بعده هم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس. قال: أكل هؤلاء حرم عليهم الصدقة؟ قال: نعم [6] .
(فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ) قال الإسنوي: قد اشتهر زيادة (سيدنا) . قبل [7] (محمد) عند أكثر المصلين، وفي كون ذلك أفضل من تركها [فيه نظر، و] [8] في حفظي قديمًا أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام بناه على أن الأصل [9] سلوك الأدب، أم امتثال الأمر، فعلى
(1) في (ص) : بالرفع. وفي (س، ل، م) : بالنصب. والمثبت هو الصواب.
(2) في (ص، س) : عن.
(3) أخرجه أحمد 6/ 292. وفيه:"فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا".
(4) من (س، ل، م) .
(5) من (س، ل، م) .
(6) "صحيح مسلم" (2408) (36) .
(7) من (م) .
(8) في (م) : نظرت.
(9) في (ل، م) : الأفضل.