فهرس الكتاب

الصفحة 3039 من 13108

مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدِهِ. وَذَكَرَهُ فِي بَابِ الرَّفْعِ مِنَ السجدة) يعني الأولى، بل يضعها على ركبته [1] .

(وَقَالَ) محمد (ابْنُ عَبْدِ المَلِكِ) في روايته (نَهَى أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا نَهَضَ [في الصلاة) قال شارح"المصَابيح": يعني لا يضع يديه على الأرض ولا يتكئ عليها إذا نهض] [2] للقيام، وهذِه الرواية حجة للحنفية [3] ، واختيار [4] الخرقي، وهو مروي عن عمر وعلي [5] وابن مسعود وابن عمر [6] وابن عباس، وبه يقول مالك وأصحاب الرأي، وقال أحمد: أكثر الأحاديث على أنه لا يجلس للاستراحة ولا يضع يديه معتمدًا عليهما. وذهب الشافعي [7] إلى أنه يجلس، وبه قال مالك بن الحارث [8] وأبو حميد ورواية عن أحمد، وحجة الشافعية حديث مالك بن الحويرث: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا. رواه البخاري [9] .

وأجابوا عن قول أحمد أنه الذي عليه أكثر الأحاديث، فمراده أن أكثر الأحاديث ليس فيها ذكر الجلسة إثباتًا ولا نفيًا، واحتجوا على

(1) في (م) : ركبتيه.

(2) من (ل، م) .

(3) "المبسوط"للسرخسي 1/ 111.

(4) في (ص، س) : اختار.

(5) رواه ابن أبي شيبة 3/ 333 (4020) ، والبيهقي 2/ 136.

(6) رواه البيهقي 2/ 136.

(7) "الأم"1/ 227، وانظر:"المجموع"3/ 443.

(8) هكذا في النسخ ولعل الصواب: الحويرث.

(9) "صحيح البخاري" (823) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت