باب الرَّجُلِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ الذِي صَلَّى المَكْتُوبَةَ فِيهِ
[1006] (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) بن زيد (وَعَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ لَيْثٍ) [1] بن أبي سليم [ (عن الحجاج بن عبيد) أو ابن أبي عبد الله بن يسار، مجهول[2] ] [3] .
(عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ) ويقال: إسماعيل بن إبراهيم الحجازي (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ] [4] قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أَيَعْجِزُ) بكسر الجيم (أَحَدُكُمْ. قال) المصنف: (عَنْ عَبْدِ الوَارِثِ) أيعجز أحدكم (أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) وكذا رواه ابن ماجه [5] من طريق إسماعيل ابن علية، عن ليث (أَوْ) ينتقل عن مكانه الذي يصلي فيه (عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ. زَادَ) مسدد [6] (فِي روايته، عن حَمَّادٍ) بن زيد (فِي الصَّلَاةِ) ثم اتفقا (يَعْنِي: فِي [7] السُّبْحَةِ) وكذا رواية ابن ماجه.
وفيه دليل على أنه يستحب للمتنفل أن ينتقل عن مصلاه الذي صلى فيه لكل صلاة يفتتحها من أفراد النوافل كالضحى والتراويح وغيرها، ويجوز أن ينتقل بالتقدم أو التأخر أو عن اليمين أو الشمال لتكثر
(1) زاد في (ص) : بن أبي ليث.
(2) "تقريب التهذيب" (1138) .
(3) من (م) .
(4) في (ص، س) : عن إبراهيم.
(5) "سنن ابن ماجه" (1427) .
(6) في (ص، س، ل) : حماد.
(7) سقط من (س، ل، م) .