فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 13108

وتأول قوله هنا: سلم في ثلاث. أي: في [1] ابتداء ثلاث، ركعات [2] ، وتأول قوله فقضى تلك الركعة على أنه أراد أكثر منها كما يقال: كلمة الخطبة والقصيدة ثم قال: وفي ذلك نظر؛ بل الظاهر الذي لا يخفى أنهما قضيتان كما قال الجمهور، وما قاله هذا المتأخر من الجمع بينهما بعيد لا اتجاه [3] له (ثُمَّ دَخَلَ. قَال) مسدد في روايته (عن مَسْلَمَةَ) ابن محمد: دخل (الْحُجَرَ) بضم الحاء وفتح الجيم، جمع حجرة، كغرف جمع غرفة، ويجمع على حجرات كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [4] ، والحجرة منزل الإنسان الذي حوط عليه بما [5] يمنع من الوصول إليه قال الأزهري [6] : أصل الحجر لغة ما [7] حجرت عليه أي: منعته أن يوصل إليه، وكل شيء منعت منه فقد حجرت عليه، وكذا حجر الحاكم على الأيتام منعهم إياهم، وحجرة البيت معروفة، والحجار حائطها. ولعل المراد بالدخول هنا للحُجَر حُجَر [نسائه فيه دلالة على استحباب] [8] الدخول على نسائه بعد صلاة العصر فإنه وقت عشائهم وما يحتاجون إليه آخر نهارهم.

(1) من (م) .

(2) من (س، ل) .

(3) في (ص) : اتحاد.

(4) الحجرات: 4.

(5) في (ص، س، ل) : لما.

(6) "تهذيب اللغة"مادة (حجر) .

(7) في (ص) : مع.

(8) في (ص، ل) : عائشة فيه الدلالة على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت