الفاء وسكون ياء التصغير بن مالك بن عامر الحضرمي بفتح الحاء [1] المهملة تابعي مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، من ثقات الشاميين [2] .
(عَنْ ثَوْبَانَ) بن بجدد بضم الباء الموحدة وسكون الجيم وضم الدال المهملة الأولى، ويقال: ابن جحدر من السراة، والسراة [3] موضع بين مكة واليمن [4] أصاب سباء ثوبان، فاشتراه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأعتقه ولم يزل معه سفرًا وحضرًا.
(عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَال: لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ) هذا الحديث احتج به لمسألتين مخالفتين لمذهب الشافعي [5] وغيره المسألة الأولى: احتج به على أن المقتضي لسجود السهو إذا تعددت يجب لكل سهو سجدتان، وحكاه النووي في"شرح مسلم" [6] عن ابن أبي ليلى.
وحكى ابن المنذر [7] عن الأوزاعي أنه إذا سها سهوين سجد أربع سجدات، والذي حكاه القاضي أبو الطيب عن الأوزاعي أنه إن [كان السهوان زيادة أو نقصًا كفاه سجدتان، وإن كان أحدهما زيادة والآخر نقصًا] [8] سجد أربع سجدات.
(1) من (ل، م) .
(2) "الكاشف" (761) .
(3) سقط من (م) .
(4) في (ص، س) : المدينة.
(5) "الأم"1/ 248.
(7) "الأوسط"لابن المنذر 3/ 512.
(8) من (ل، م) .