بالرجال مظنة الفساد [قال الإسنوي] [1] : وسكتوا عن الخناثى، والقياس انصرافهم فرادى إما قبل النساء أو بعدهن وقبل الرجال، فإن لم يكن هناك نساء فالمستحب للإمام أن يقوم من مصلاه عقب سلامه، كذا قاله الشافعي [2] في"المختصر"، لكن قال النووي [3] في قول البراء: رمقت قيامه -صلى الله عليه وسلم- فركعته فاعتداله بعد [4] ركوعه فجلسته [5] بين التسليم والانصراف قريبًا من السواء [6] . دليل على أنه-عليه السلام-كان يجلس بين [7] التسليم شيئًا يسيرًا في مصلاه.
(1) من (م) .
(2) "المجموع"3/ 489.
(3) "شرح النووي على مسلم"4/ 187 - 188.
(4) في (ل، م) : بقدر.
(5) في (م) : فجلس.
(6) تقدم تخريجه في باب: طول القيام من الركوع وبين السجدتين.
(7) في (س، ل، م) : بعد.