(وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا) كذا في"مسند الشافعي" [1] ورواية في [2] "الموطأ" [3] .
ورواية مسلم:"لا [4] يوافقها" [5] والمصادفة والموافقة سواء (عَبْدٌ مُسْلِمٌ) مؤمن (وَهُوَ يُصَلِّي) رواية مسلم:"قائم يصلي" [6] . قال القاضي عياض: اختلف السلف في وقتها، وفي معنى"يصلي"، فذهب بعضهم إلى أنها بعد العصر إلى الغروب، ومعنى"يصلي"عند هؤلاء يدعو، ومعنى"قائم"ملازم ومواظب، مثل قوله تعالى: {إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا} [7] أي: ملازمًا له في الطلب.
وذهب آخرون إلى أنها من [8] وقت [قيام الإمام إلى وقت تمام الصلاة، وذهب آخرون إلى أنها في وقت قيام] [9] الصلاة نفسها من حين تقام إلى حين تتم. والصلاة عند هؤلاء على ظاهرها [10] .
(يَسْأَلُ اللَّه) تعالى (حَاجَةً) إطلاقه يشمل حوائج الدنيا والآخرة (إِلَّا
(1) "مسند الشافعي"1/ 72.
(2) من (م) .
(3) "الموطأ" (241) .
(4) من (م) ، و"صحيح مسلم".
(5) "صحيح مسلم" (852) (14) .
(6) "صحيح مسلم" (852) (14) .
(7) آل عمران: 75.
(8) في (ص، س) : في.
(9) ساقطة من (م) .
(10) "عون المعبود"3/ 373.