(عن عبد العزيز بن رفيع) من الكوفة (عن أبي صالح) ذكوان.
(عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: قد [1] اجتمع في يومكم هذا عيدان) يعني يوم عيد الفطر ويوم الجمعة.
(فمن شاء أجزأه [2] من الجمعة) يحتمل أن تكون من بمعنى عن كما قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [3] {يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} [4] (وإنما مجمعون) لما ذكر [5] أولًا الرخصة الجائزة لترك الجمعة نبه على ما هو الأفضل، وأخبر أنه يفعله مع جماعته ليقتدى به في ذلك، وفيه دليل على أن المفتي والعالم إذا ذكر الجائز [6] للمستفتي يذكر له أيضًا الأفضل، ويرغبه في الفعل [7] بأنه يفعله.
[قال المنذري[8] : لا يسقط الظهر، وإن صنيع ابن الزبير قال: لا يجوز عندي إلا على من يرى تقديم الجمعة على الزوال، وهو مروي عن ابن مسعود] [9] ورواه الحاكم [من حديث أبي] [10] صالح، عن أبي هريرة أيضًا [11] . ورواه ابن ماجه، عن أبي صالح، عن ابن عباس وقال فيه:"مجمعون إن شاء الله" [12] . قال شيخنا ابن حجر: وابن
(1) سقط من (م) .
(2) في (م) : آخره.
(3) الزمر: 22.
(4) الأنبياء: 97.
(5) في (م) : ذكروا.
(6) في (م) : الحال.
(7) في (م) : الفضل.
(8) انظر:"مختصر سنن أبي داود"2/ 11.
(9) سقط من (م) .
(10) في (م) : عن حبيب بن.
(11) "المستدرك"1/ 288 - 289.
(12) "سنن ابن ماجه" (1311) .