فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 13108

قيل: الحكمة في اختصاص يوم الجمعة بقراءة سورة السجدة قصد السجود الزائد حتى أنه يستحب لمن لم يقرأ هذِه السورة بعينها أن يقرأ سورة غيرها [1] فيها سجدة قد عاب بعض العلماء على قائل ذلك، ونسبهم صاحب"الهدى" [2] إلى قلة العلم ونقص المعرفة، لكن عند ابن أبي شيبة بإسناد قوي عن إبراهيم [النخعي أنه قال] [3] : يستحب أن يقرأ في [4] يوم الجمعة بسورة فيها سجدة [5] وعنده من طريقه أيضًا [6] أنه فعل ذلك فقرأ سورة مريم [7] .

وقيل: الحكمة في قراءة [8] هاتين السورتين الإشارة إلى ما فيهما من ذكر خلق آدم وأحوال يوم القيامة، لأن ذلك كان، ويقع يوم الجمعة، ذكره ابن دحية في"العلم المشهور"وقرره تقريرًا حسنًا [9] .

[1074] (حدثنا مسدد، حدثنا يحيى) القطان (عن شعبة، عن مخول) بضم الميم وفتح الخاء عند الجمهور، قال صاحب"المطالع" [10] :

(1) من (م) ، و"فتح الباري".

(2) "زاد المعاد في هدي خير العباد"1/ 375.

(3) في (م) : قال أن.

(4) زاد في (ص، س، ل) : الصبح.

(5) "مصنف ابن أبي شيبة" (5485) .

(6) سقط من (م) .

(7) "مصنف ابن أبي شيبة" (5493) .

(8) من (س، ل، م) ، و"مصادر التخريج".

(9) "فتح الباري"2/ 379.

(10) "مطالع الأنوار"بتحقيقنا 4/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت