أَبي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلام، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - [1] .
باب [في اللبس يوم الجمعة] [2]
[1076] (حدثنا) عبد الله بن محمد (القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن [عمر بن] [3] الخطاب رأى حلة) [بضم الحاء] [4] ولا تكون إلا ثوبين من جنس [5] واحد والجمع [6] حلل مثل غرفة وغرف.
(سيراء) بكسر السين المهملة وفتح [المثناة التحتانية] [7] ، ثم راء، ثم مد. أي: حرير.
قال ابن قرقول: ضبطناه عن المتقنين بالإضافة كما يقال: ثوبُ خزٍّ، وعن بعضهم بالتنوين على الصفة أو البدل [8] .
قال الخطابي: يقال: حلةٌ سيراء كناقةٍ عشراء، وسميت سيراء؛ لأنها برد فيه خطوط كالسيور، وقيل: هي المضلعة بالحرير [9] . وقيل: بالقز.
(تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله لو اشتريت هذِه) جواب (لو) محذوف تقديره: لكان حسنًا. وقيل: (لو) للتمني كقوله تعالى: فَلَوْ
(1) رواه ابن ماجه (1095) ، وعبد الرزاق 3/ 203 (5329، 5330) ، والبيهقي 3/ 242. وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (989) .
(2) في (م) : اللبس للجمعة. وفي (س، ل) : اللبس للجمعة يوم الجمعة.
(3) في (م) : عمران.
(4) سقط من (م) .
(5) في (س) : حلتين.
(6) سقط من (م) .
(7) في (م) : والتحتانية.
(8) "مطالع الأنوار"2/ 286.
(9) "معالم السنن"المطبوع مع"مختصر سنن أبي داود"2/ 12.