(فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى عليها) أي: على الأعواد، وكانت صلاته على الدرجة العليا، وهي الثالثة من المنبر (وكبر) للإحرام، وللبخاري:"فكبَّر" [1] . بالفاء وهو أظهر.
(عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى) بالقصر، وهو المشي إلى خلف، والحامل عليه [2] المحافظة على استقبال القبلة، ولم يذكر القيام بعد الركوع، ولا القراءة بعد التكبير، وقد ثبت ذلك في رواية سفيان، عن أبي حازم عند البخاري ولفظه: كبر فقرأ، وركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقري [3] .
وفي رواية هشام بن سعد [4] عن أبي حازم عند الطبراني: فخطب الناس عليه، ثم أقيمت الصلاة [5] فكبر وهو على المنبر [6] ، فأفادت هذه الرواية تقدم الخطبة على الصلاة.
(فسجد في أصل المنبر) أي: على الأرض إلى ناحية الدرجة السفلى (ثم عاد) إلى الدرجة العليا، فصلى عليها (فلما فرغ) زاد مسلم في رواية عبد العزيز: حتى فرغ من آخر صلاته.
(1) "صحيح البخاري" (917) .
(2) في (م) : له.
(3) "صحيح البخاري" (377) .
(4) في الأصول الخطية: سعيد. خطأ، وهو هشام بن سعد المدني الراوي عن أبي حازم سلمة بن دينار. وانظر ترجمته في"التهذيب"30/ 204 - 205، وانظر:"المعجم الكبير"للطبراني (5752) .
(5) زاد في (ص، س) : عليه.
(6) "المعجم الكبير" (5752) .