(ثم يقوم) ثانيًا (فيخطب) ثانيًا، ويشترط أن تكون الخطبة بالعربية، وقيل لا يجب. فإن أوجبناها ولم يكن فيهم من يحسن العربية جاز بغيرها، وأورد القاضي حسين في تعليقه سؤالًا [1] فقال: إذا لم يعرف القوم العربية [2] فما فائدة الخطبة؟ وأجاب بأن فائدتها العلم بالوعظ من حيث الجملة [3] .
(1) زاد في (م) : فقال.
(2) سقط من (م) .
(3) انظر:"كفاية الأخيار"ص 145.