فهرس الكتاب

الصفحة 3345 من 13108

(والشأن) بالهمز ورفع النون مبتدأ والواو [1] واو الحال (إذ ذاك دون) بضم الدال ورفع النون خبر المبتدأ. قال ابن الأثير [في"النهاية"] [2] : الشأن: الخطب والأمر والحال [3] . والمراد: أي الحال إذ ذاك ضعيفة لم ترتفع بعد، ولم يحصل الغنى [4] . يعني: أنهم كانوا في ذلك الوقت في ضيق عيش لم تتسع عليهم الدنيا بعد (فأقمنا بها [5] أيامًا) يعني: بالمدينة (وشهدنا) أي: حضرنا (فيها الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام) أي: على المنبر (متوكئًا على عصا - أو قوس -) شك من الراوي، فالعصا يعضدها ما رواه الإمام الشافعي في"مسنده"مرسلًا عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم على عصا إذا خطب؟ قال: نعم كان يعتمد عليها اعتمادًا [6] . والقوس يعضده ما [7] سيأتي في صلاة العيد من أفراد المصنف عن يزيد بن البراء، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نوول [8] يوم العيد قوسًا خطب [9] عليه [10] . وطوله أحمد [11]

(1) في (ل، م) : واو الداخلة عليه واو الحال.

(2) سقط من (م) .

(3) "النهاية في غريب الحديث"2/ 437.

(4) سقط من (م) .

(5) سقط من (م) .

(6) "مسند الشافعي" (282) .

(7) في (ص، س، ل) : لما.

(8) بياض في الأصل، والمثبت من (س، ل، م) و"سنن أبي داود".

(9) في (م) : يخطب. وفي"السنن": فخطب.

(10) "سنن أبي داود" (1145) .

(11) "مسند أحمد"4/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت