التصريح به في مسلم [1] ، وابن حبان [2] [والمصنف كما سيأتي] [3] .
(جاء يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب) زاد مسلم في رواية جابر [أيضًا بلفظ] [4] : جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدًا على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلي [5] .
(فقال له) النبي - صلى الله عليه وسلم: (أصليت يا فلان؟ ) .
وفي رواية مسلم:"أركعت ركعتين؟" [6] وفي الحديث دليل على جواز الكلام في الخطبة لحاجة، وفيه جوازه لغير الخطيب؛ لقول سليك.
(قال: لا) وفيه الأمر بالمعروف، والإرشاد إلى المصالح في كل حال وموطن. (قال: قم فاركع) فيه أن تحية المسجد لا تفوت بالجلوس في حق جاهل حكمها.
قال النووي: وقد أطلق أصحابنا فواتها بالجلوس، وهذا الحديث محمول على من تركها وهو عالم بأنها سنة، أما الجاهل فيتداركها على [قرب لهذا] [7] الحديث [8] .
[1116] (حدثنا محمد بن محبوب، وإسماعيل بن إبراهيم) أبو معمر الهذلي شيخ الشيخين (المعنى [9] قالا: حدثنا حفص بن غياث، عن
(1) "صحيح مسلم" (875) (59) .
(2) "صحيح ابن حبان" (2502) .
(3) و (4) سقط من (م) .
(5) و (6) "صحيح مسلم" (875) (58) .
(7) في (ص، س، ل) : لقرب هذا.
(8) "شرح النووي على مسلم"6/ 164.
(9) من (ل، م) .