فهرس الكتاب

الصفحة 3418 من 13108

المصلي [1] إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء، قيل: وبكاء السماء إحمرارها، وقد شوهدت حمرة السماء عند موت شيخنا القطب الغوث أبي عبد الله محمد [2] القرمي (بصلاة) أخرى (حتى تتكلم) [3] يشبه أن يراد بالكلام كلام الآدميين المناقض للصلاة.

[وفي"شرح المهذب"بكلام إنسان[4] ] [5] (أو تخرج) من المسجد. ولفظ رواية الشافعي:"حتى يتكلم أو يتقدم" [6] يعني: إلى مكان آخر بحيث يكون انتقاله ثلاث خطوات متواليات.

قال أصحابنا: وأفضل الفصل الخروج إلى البيت لما في حديث [7] مسلم:"إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا" [8] . قال القاضي أبو الطيب في كتاب النذر [9] : لو أخفى صلاة النفل في المسجد كان أفضل من صلاته في البيت، انتهى [10] . ولا سيما مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسجد الأقصى (فإن

(1) في (ل، م) ، و"شرح السنة"، و"تفسير البغوي": المؤمن.

(2) سقط من (م) .

(3) كتب في حاشية (ل) : تكلم بحذف إحدى التاءين.

(4) "المجموع"3/ 491.

(5) سقط من (م) .

(6) انظر:"معرفة السنن والآثار"4/ 410.

(7) من (م) .

(8) صحيح مسلم" (778) (210) ."

(9) في (ص، س) : النور.

(10) "مغني المحتاج"1/ 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت