فهرس الكتاب

الصفحة 3437 من 13108

عمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده نسوة من قريش عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن قمن يبتدرن الحجاب، فقال عمر: أي عدوات أنفسهن تهبنني ولا تهبن رسول الله؟ قلن: نعم، أنت [1] أفظ وأغلظ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا إلا سلك فجًّا غير فجك" [2] . وروى الترمذي عن بريدة: لما دخل عمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والجارية السوداء تضرب بالدف [لما نذرت] [3] فألقت الدف وجلست عليه" [4] يعني: من هيبته، وكان دخل قبله أبو بكر، وهي تضرب [ثم دخل علي وهي تضرب] [5] ثم دخل عثمان وهي تضرب، فما ألقته ووضعته تحت إستها إلا خوفًا من عمر، وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - غيرته لما دخل الجنة ورأى قصره بفنائه [6] جارية فقال عمر: أعليك أغار؟ [7] ."

(فقام على الباب) يعني ولم يدخل عليهن (فسلم علينا) يعني من وراء الباب، فيه استحباب السلام على النساء الكثيرات.

قال النووي [8] : لو كان النساء جمعًا فسلم عليهن الرجل، أو كان

(1) زاد في (ص، س) : نعم.

(2) أخرجه البخاري (3294، 3683) ، ومسلم (2396/ 22) .

(3) سقط من (م) .

(4) "جامع الترمذي" (3690) .

(5) سقط من (م) .

(6) بياض في (ص) .

(7) أخرجه البخاري (3242) ، ومسلم (2395/ 21) .

(8) "المجموع"4/ 601.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت