قبل الصلاة يوم العيد مروان [1] .
وقيل: أول من فعل ذلك عمر بن الخطاب؛ لما رأى الناس يذهبون عند تمام الصلاة ولا ينتظرون الخطبة [2] .
وقيل: بل ليدرك الصلاة من تأخر وبعد منزله، ولا يصح هذا عن عمر [3] .
وقيل: أول من [بدأ بها] [4] عثمان [5] ولا يصح أيضًا، وقيل: أول من فعل ذلك معاوية [6] .
وقيل: إن زيادًا أول من فعله. يعني [7] : بالبصرة كما تقدم، وذلك كله أيام معاوية؛ لأنها من عماله، وفعله ابن الزبير آخر أيامه، وعلل بعضهم فعل بني أمية أنهم لما أحدثوا [8] في الخطبة من [9] سب من لا يحل سبه، وكان الناس ينفرون لئلا يسمعوا ذلك فأخروا الصلاة ليحبسوا [10] الناس [11] .
(المنبر في يوم عيد) للخطبة عليه (فبدأ بالخطبة قبل الصلاة) لما رآهم يذهبون عند تمام الصلاة، ولا ينتظرون الخطبة كما تقدم (فقام رجل
(1) "صحيح مسلم" (49) (78) .
(2) "مصنف عبد الرزاق" (5644) ، و"مصنف ابن أبي شيبة" (5734) .
(3) "شرح سنن أبي داود"للعيني 4/ 484.
(4) في (م) : بدأها.
(5) "مصنف عبد الرزاق" (5645) .
(6) "مصنف عبد الرزاق" (5646، 5647) .
(7) من (م) ، و"شرح سنن أبي داود"للعيني.
(8) في (س، ل) : أخذوا.
(9) سقط من (م) .
(10) في (س، ل) : ليجنبوا.
(11) "شرح سنن أبي داود"للعيني 4/ 484.