فهرس الكتاب

الصفحة 3459 من 13108

اليَمانِ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى والفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الجَنائِزِ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ. فَقالَ أَبُو مُوسَى: كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ فِي البَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ. وَقَالَ أَبُو عَائِشَةَ: وَأَنَا حاضِرٌ سَعِيدَ بْنَ العاصِ [1] .

باب التكبير في العيدين

[1149] (حدثنا قتيبة) بن سعيد (حدثنا) عبد الله (ابن لهيعة) بفتح اللام ابن عقبة الحضرمي البصري، قال أبو داود: قال [ابن أبي] [2] مريم [3] : سمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه [4] .

روى البخاري والنسائي [له أحاديث] [5] مقرونًا فيها [6] بثقة (عن عقيل) بضم العين مصغر، ابن خالد مولى عثمان بن عفان القرشي

(1) رواه أحمد 4/ 416، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 345 (7274) ، والطبراني في"الشاميين"1/ 123 (193) ، والبيهقي 3/ 289. وحسنه الألباني في"الصحيحة"6/ 1260.

(2) في (م) : أبو.

(3) كذا في الأصول الخطية. وأسقط المصنف هنا كلام ابن أبي مريم وهو: لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير، فأرسل إليه الأمير بخمسمائة دينار. ثم أتى بكلام أبي داود عن أحمد، وأقحم بينهما ابن أبي مريم. وانظر:"تهذيب الكمال"15/ 493 - 494.

(4) "تهذيب الكمال"15/ 494،"سير أعلام النبلاء"8/ 13.

(5) سقط من (م) .

(6) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت