فهرس الكتاب

الصفحة 3465 من 13108

سنة عشرين، ولم يزل عليها إلى صدر من خلافة عثمان، ثم عزل عنها فانتقل إلى الكوفة وأقام بها، فلما دفع أهل الكوفة سعيد بن العاص عنهم [ولوا أبا موسى عليهم] [1] وأقره عثمان على الكوفة، ولم يزل عليها إلى أن قتل عثمان، ثم انقبض أبو موسى إلى مكة فلم يزل بها [إلى أن مات] [2] سنة اثنتين وخمسين.

(قال أبو عائشة) : سمعت فتوى أبي موسى لسعيد [3] (وأنا حاضر) عند (سعيد بن العاص) المذكور.

قال البيهقي في"خلافياته": خولف يعني: أبا موسى الأشعري في موضعين: أحدهما: في رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، والآخر: في جواب أبي موسى، [ثم قال: والمشهور من] [4] هذِه القصة أنهم أسندوا أمرهم إلى ابن مسعود، فأفتاهم ابن مسعود في ذلك، ولم يرفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي [5] ، وقال في الثانية: يقرأ ثم يكبر، وعبد الرحمن بن ثابت، ضعفه يحيى [6] بن معين، وقال: وكان رجلًا صالحًا [7] .

(1) من (ل، م) .

(2) سقط من (م) .

(3) من (ل، م) .

(4) سقط من (م) .

(5) في (م) : الشعبي.

(6) من (م) ، و"السنن الكبرى".

(7) "سنن البيهقي الكبرى"3/ 289 - 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت