فهرس الكتاب

الصفحة 3490 من 13108

الأثير [1] عباد بن تميم بن زيد بن عاصم، وأظنه اشتبه عليه نسب عباد بنسب عمه (عن عمه) عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني المدني الصحابي [وليس أخًا لأبيه كما سيأتي قريبًا] [2] .

(أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج بالناس) [إلى المصلى كما سيأتي] [3] (يستسقي) والاستسقاء: طلب السقيا من الله تعالى عند الحاجة إليها كما تقول [4] : استعطى: طلب العطاء، واستخرج: طلب الخراج، وله أنواع أدناها مجرد الدعاء، وأوسطها الدعاء خلف الصلوات، وفي خطبة الجمعة، وأفضلها الاستسقاء بصلاة ركعتين.

(فصلى بهم ركعتين) وقد اتفق فقهاء الأمصار على مشروعية صلاة الاستسقاء [5] ، وأنها ركعتان إلا ما روي عن أبي حنيفة [6] فإنه قال: يبرزون للدعاء والتضرع، وإن خطب لهم فحسن، ولم يعرف الصلاة. هذا هو المشهور عنه، ونقل أبو بكر الرازي عنه التخيير بين الفعل والترك (جهر) وفي رواية للبخاري: يجهر. بلفظ المضارع (بالقراءة فيهما) أي: في ركعتي صلاتها، فيه أن السنة في صلاة العيد والاستسقاء والتراويح الجهر بلا خلاف.

(وحول ردائه) الحديث دال على وقوع التحويل فقط، ومحل هذا

(1) "أسد الغابة"1/ 259.

(2) من (س، ل، م) .

(3) سقط من (م) .

(4) في (م) : يقال.

(5) انظر:"الأوسط"4/ 375.

(6) انظر:"المبسوط"للسرخسي 2/ 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت