أصفر أو أحمر، وهذا يوافق معنى هذا [1] الحديث، فإن معنى [2] قوله خميصة [3] .
(له سوداء) يقتضي أنها قد تكون غير سوداء، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة، والأول أشهر.
(فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها) ويأخذ بأعلاها فيجعله أسفلها، وهذا هو التنكيس بأن يجعل الذي كان أعلى أسفل وعكسه، ومتى جعل الطرف الأسفل الذي على شقه الأيسر على عاتقه الأيمن فقد [4] حصل التحويل والتنكيس جميعًا، ولا يمكن أن يجمع مع ذلك. قلت: ما كان يلي الثياب منه إلى الظاهر إلا موضع ما كان منسدلًا على الرأس أو لفه عليه، كذا قاله الرافعي [5] .
(فلما ثقلت عليه قلبها) زاد الحاكم: على عاتقه [6] ، وزاد أحمد: وحوَّل الناس معه [7] .
ووجه الدلالة من الحديث أنه هم بأن ينكسها فمنعه من ذلك مانع،
(1) ليست في (م) .
(2) ليست في (م) .
(3) ليست في (م) .
(4) من (ل، م) .
(5) "الشرح الكبير"2/ 390 - 391.
(6) "المستدرك"1/ 327: وقال: صحيح على شرط مسلم، وأخرجه النسائي في"المجتبى"3/ 156 مختصرًا، وابن خزيمة في"صحيحه" (1415) ، وابن حبان في"صحيحه" (2867) وأحمد 4/ 42.
(7) "مسند أحمد"4/ 41.