فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 13108

يكثر من الاستغفار بعد التكبير كما هو ظاهر نص الشافعي في"الأم" [1] كما تقدم.

(وحمد) بكسر الميم (الله تعالى) يعني: كما في خطبة العيد (ثم قال) : أيها الناس (إنكم شكوتم) فيه أن الرعية إذا حصل لهم ضرر في دينهم أو دنياهم يشكوه إلى الإمام كما في الحديث: أنهم شكوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حر الرمضاء [2] (جدب) بالدال المهملة، هو القحط وعلو الأسعار (دياركم) أي: شكوتم حصول الجدب في دياركم وأراضيكم.

(واستئخار) بهمزة ساكنة [3] بعد المثناة المكسورة (المطر) أي: تأخره يقال: أخر وتأخر واستأخر بمعنى (عن أبان) بكسر الهمزة وتشديد الباء الموحدة، وبعد الألف نون أصلية، وقيل: هي زائدة [4] ، من قولهم أب الشيء إذا [5] تهيأ للذهاب، ووزنه على الأول فعَّالا بتشديد العين، وعلى القول الثاني فعلان، والمعنى تأخر المطر عن وقت نزوله المعتاد [6] ، وحبس [7] زمانه عنكم، وقد يؤخذ منه أن الاستسقاء [8] لا يكون إلا عند الحاجة إليه [9] أما إذا لم يكونوا محتاجين إليه بأن يكون الماء

(1) "الأم"1/ 416.

(2) أخرجه مسلم (619) (190) ، والنسائي 1/ 247، ابن ماجه (675) .

(3) في (ص، س) : مكسورة. والمثبت من (ل، م) .

(4) في (م) : أصلية.

(5) في (م) : أو.

(6) في (م) : الميعاد.

(7) سقط من (م) ، وفي (س، ل) : وخبن.

(8) في (م) : الاستغفار.

(9) من (ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت