بالناس) أي: يقوم [1] فيصلي بالناس فيقرأ الفاتحة (ثم يركع) بهم (ثم يقوم) أي: يرفع رأسه من الركوع، فيقرأ الفاتحة (ثم يركع) ثانيًا (ثم يقوم) أي: يعتدل (ثم يركع) ثالثًا، ثم يعتدل، ثم يسجد سجدتين.
قالت عائشة: (فركع [2] ركعتين في كل ركعة ثلاث) [بالرفع مبتدأ قدم الخبر عليه] [3] (ركعات) [4] وقد اتفقوا [5] على أنه يقرأ الفاتحة في الركوع الأول من [6] كل ركعة، واختلفوا في القيام الثاني، فمذهب الشافعي [7] ومالك [8] أنه يقرأ بها فيه، ولا تصح بدونها، وخالفهما الباقون.
قال السبكي في"شرح المنهاج": الأحاديث بالقيامين والركوعين [9] ثابتة مستفيضة في الصحيحين، ولم أقف فيها على قراءة الفاتحة في كل قيام، والشافعي أوجبها في كل ركعة كالركعة [10] . انتهى.
وقد يستأنس للفاتحة برواية ابن حبان والحاكم ولفظهما:"فصلى بهم [11] ركعتين مثل صلاتكم" [12] وللنسائي:"مثل ما تصلون" [13] ، وقد يستدل بهذِه الرواية أبو حنيفة على ما ذهب إليه [14] أن صلاة
(1) في (س، ل) : يقول.
(2) في (م) : فيركع.
(3) سقط من (م) .
(4) في (م) : ركوعات.
(5) في (م) : اتفق.
(6) في (م) : في.
(7) "الأم"1/ 408.
(8) "المدونة"1/ 242.
(9) في (ص، س) : الركوع.
(10) "تكملة المجموع".
(11) ليست في (م) .
(12) "صحيح ابن حبان" (2837) ، و"المستدرك"1/ 335.
(13) "السنن الكبرى"للنسائي (1889) لكن بلفظ:"ركعتين كما تصلون".
(14) أقحم هنا في (ص، س) : الشافعي. ولا وجه لها.