رجعت إلى حالها الأول قبل الكسوف.
(فقال: يا [1] أيها الناس) فيه دليل على استحباب هذِه اللفظة في أثناء الخطبة (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى) والآية في الأصل العلامة. أي: هذان [2] علامتان دالتان على قدرة موجدهما، وسلطان محدثهما (لا ينكسفان لموت بشر) أي: آدمي، ولا لحياته (فإذا رأيتم شيئًا [من ذلك] [3] فصلوا حتى ينجلي) الانجلاء: انفعال [4] من جلوت الشيء إذا كشفته (وساق بقية الحديث) على نحو ما تقدم.
[1179] (حدثنا مؤمل) بفتح الميم الثانية المشددة (بن هشام) اليشكري [5] البصري شيخ البخاري (حدثنا إسماعيل) بن علية (عن هشام) الدستوائي (حدثنا أبو الزبير) محمد بن مسلم المكي التابعي (عن جابر) بن عبد الله (قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم شديد الحر) كذا لمسلم [6] والنسائي [7] (فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه [8] فأطال القيام) الأول (حتى جعلوا يخرون) إلى الأرض من طول القيام (ثم ركع فأطال) الركوع (ثم رفع) رأسه للقيام والقراءة
(1) ليست في (م) .
(2) ليست في (م) .
(3) من (ل، م) ، و"السنن".
(4) في (ص، س، ل) : افتعال. والمثبت من (م) .
(5) في (م) : البكري.
(6) "صحيح مسلم" (904) (9) .
(7) "المجتبى"3/ 136.
(8) من (س، ل، م) ، و"السنن".