بفتح الحاء المهملة، وقال الدارقطني: بضمها مصغر، سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر [وعلى الكوفة ستة أشهر] [1] ، فلما مات استخلفه على البصرة، وأقره معاوية عليها عامًا أو نحوه.
(قال) ثعلبة (قال سمرة) بن جندب (بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي) بالسهام إلى (غرضين) بفتح الغين [والضاد المعجمتين] [2] أي: هدفين [3] ، وفي حديث الدجال أنه"يدعو شابًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض" [4] أراد أنه يكون ما بين القطعتين بقدر رمية السهم إلى الهدف (لنا [5] حتى إذا كانت الشمس قيد) بكسر القاف (رمحين) يقال: بيني وبينه قيد رمح، وقاد رمح، [وقاب رمح] [6] أي: قدر رمح (- أو ثلاثة - في عين الناظر) إليه (من الأفق) بضم الهمزة والفاء، وهو الناحية من الأرض والسماء.
(أسودت) الشمس (حتى آضت) أي [7] : رجعت [إلى حالها الأول] [8] وصارت، يقال منه آضت تئيض، ومنه قولهم أيضًا، وهو مصدر منه (كأنها تنومة) بفتح المثناة فوق وتشديد النون المضمومة
(1) سقط من (ص) . والمثبت من (س، ل، م) .
(2) من (م) .
(3) في (ص) : هدفتين. والمثبت من (س، ل، م) .
(4) أخرجه مسلم (2937) (110) .
(5) كتب في هامش (ل) : زاد النسائي: على عهد رسول الله.
(6) سقط من (م) .
(7) من (م) .
(8) من (م) .