فيه دليل على ما قاله أصحابنا [1] وغيرهم أنه يستحب في القيام الأول [2] قراءة سورة البقرة، فإن لم يحسنها فقدرها؟ (وساق الحديث) .
(ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة [3] فحزرت قراءته) [4] في تلك الركعة (فرأيت [5] أنه قرأ سورة آل عمران) وهذا نص الشافعي في [6] البويطي أنه يقرأ في القيام الثاني بنحو آل عمران، ونص في"الأم" [7] .
وفي موضع آخر [من البويطي] [8] أنه يقرأ في الثاني كمائتي آية من البقرة تقريبًا، والمحققون على [أن هذا] [9] ليس اختلافًا [10] بل هو للتقريب، وهما متقاربان [11] . كقوله في الحديث: فحزرت قراءته فإنه يدل على التقريب.
[1188] (حدثنا العباس) بالموحدة (بن الوليد بن مزيد) بفتح الميم وسكون الزاي وفتح المثناة التحتية، العذري [قال أبو حاتم:
(1) "المجموع"5/ 45
(2) في (م) : إلا.
(3) في (م) : القيام
(4) زاد في (ص) : فريت. وفي (س) : قرين.
(5) من (ل، م) ، و"السنن".
(6) زاد في (م) : الأم: و.
(7) "الأم"1/ 408.
(8) من (ل، م) ، و"المجموع"5/ 48.
(9) في (ص، س) : أنه. والمثبت من (ل، م) ، و"المجموع".
(10) في (ص، س) : أصلا. والمثبت من (ل، م) ، و"المجموع".
(11) "المجموع"5/ 49.