فهرس الكتاب

الصفحة 3608 من 13108

قيل: ينسب إليهم كثير عامتهم بمصر [1] . أخرج له البخاري في"الأدب" (حدثه عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول [2] : يعجب) بفتح التحتانية والجيم (ربكم) [3] إطلاق التعجب على الله تعالى مجاز [4] ؛ لأنه لا يخفى عليه أسباب الأشياء، والتعجب ما خفي سببه ولم يعلم، ومعناه: هنا يعظم [5] هذا الفعل ويكبر [6] عند ربنا تبارك وتعالى [7] ؛ لأن الآدمي إنما يتعجب من الشيء إذا عظم عنده موقعه، وقيل: معناه: يرضى ربك بهذا الفعل ويثيب عليه ثوابًا جزيلًا، فسماه عجبًا مجازًا، والأول أوجه [8] .

(من راعي غنم في رأس شظية) بفتح الشين المعجمة وكسر الظاء المعجمة أيضًا بعدهما ياء مثناة تحت مشددة ثم تاء تأنيث، كذا ضبطه المنذري [9] ، وهي القطعة المرتفعة في رأس الجبل التي لم تنفصل منه، والشظية الفلقة من العصا ونحوها (بجبل) بالباء [10] بمعنى من جبل، فالباء بمعنى (من) [11] كقوله تعالى: {يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} [12] . ولفظ

(1) "اللباب في تهذيب الأنساب" (3/ 229) .

(2) ليست في (م) .

(3) في (ص) : ربك. وفي (س) : ربك ربنا. والمثبت من (ل، م) ، و"السنن".

(4) في (م) : تجاوز.

(5) في (ص) : تعظيم. والمثبت من (س، ل، م) .

(6) في (ص) : تكثيره. والمثبت من (س، ل، م) .

(7) زاد في (ص، س، ل) : ونسبته إلى الله تعالى. وهي زيادة مقحمة.

(8) "النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 174.

(9) "مختصر سنن أبي داود"2/ 50.

(10) في النسخ الخطية: الباء. والمثبت هو الأنسب للسياق.

(11) من (س، ل، م) .

(12) الإنسان: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت