العشاء: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [1] فسجد [2] . محمول على الحضر.
( {وَالزَّيْتُونِ} ) قال الضحاك: {وَالتِّينِ} : المسجد الحرام، {وَالزَّيْتُونِ} المسجد الأقصى [3] ، وقال قتادة: {وَالتِّينِ} : الجبل الذي عليه دمشق، {وَالزَّيْتُونِ} هوالجبل الذي عليه بيت المقدس، والأصح قول ابن عباس وجماعة: {وَالتِّينِ} هو تينكم الذي تأكلون {وَالزَّيْتُونِ} هو [4] زيتونكم الذي تعصرون منه الزيت [5] . لأنه الحقيقة، ولا يعدل عن الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل، وإنما أقسم الله بالتين؛ لأنه كان ستر آدم في الجنة لقوله تعالى: {يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [6] وكان ورق التين.
(1) الإنشقاق: 1.
(2) "صحيح البخاري" (766) .
(3) في (ص) : الأسجد. والمثبت من (س، ل، م) ، و"الجامع لأحكام القرآن".
(4) من (م) .
(5) "الجامع لأحكام القرآن"20/ 110 - 111.
(6) الأعراف: 22، طه: 121.