باب الاسْتِبْرَاءِ مِنَ البَوْلِ
[20] (ثَنَا زُهَيرُ بْنُ حَرْبٍ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ) [1] التميمي، أخرج له مُسلم والأربعة.
(قَالا: حَدّثَنَا وَكِيعٌ، قال: ثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى قَبْرَيْنِ) رواية البخاري: مَرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بحائط من حيطان المدينة -أو مكة- فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما [2] . والحائط: البُستان، وفي"الأفراد"للدارقطني مِن حديث جابر أن الحائط كان لأم مبشر [3] الأنصَارية. وزاد ابن مَاجه: بقبرين جديدين [4] .
(فقال: إنهما يُعذبان) يحتمل أن يقال: أعاد الضَمِير على غير مذكور؛ لأن سياق الكلام يدل عليه، ويحتمل أن يقال: أعاده على القبرين مجازًا والمراد من فيهما (وما يعَذبَان في كبير) زادَ البخاري في"الأدب"ثم قال:"بلى" [5] ، أي: وإنه لكبير.
(1) في (س) : النمري. تحريف، وهو هناد بن السري بن مصعب التميمي الدارمي أبو السري الكوفي. انظر:"الكاشف" (6088) ، و"تهذيب الكمال" (6603) .
(2) "صحيح البخاري" (216) .
(3) في (ص، س، ظ، ل، م) : معشر. تحريف، والمثبت من (د) ، و"عمدة القاري شرح صحيح البخاري"للعيني 3/ 115.
(4) "سنن ابن ماجه" (347) .
(5) "الأدب المفرد" (7350) .