باب [من قال] [1] : مَتَى يُتِمُّ المُسَافِرُ
[1229] (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التبوذكي (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) بن سلمة (وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرازي الحافظ، أنبأنا إسماعيل ابن عُلَيَّةَ وهذا لَفْظُهُ، أنبأنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ) بن جدعان [2] التيمي الضرير أحد الحفاظ بالبصرة، أخرج له مسلم.
(عَنْ أَبِي نَضْرَةَ) بالضاد المعجمة المنذر بن مالك بن قطعة بكسر القاف العبدي، عداده في تابعي البصرة.
(عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) أسلم يوم خيبر، وأسلم أبوه.
(وَشَهِدْتُ [3] مَعَهُ الفَتْحَ) فتح مكة (فَأَقَامَ بِمَكَّةَ) [لحرب هوازن] [4] ، قال الشيخ قطب الدين في"المورد العذب": روى أبو الزبير، عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعليه عمامة سوداء [5] . والدليل [على أن المغفر غير العمامة] [6] حديث مالك، عن الزهري، عن
(1) سقط من (ل، م) .
(2) زاد في (ص، س) : عن. وهي زيادة مقحمة. وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال"20/ 434 - 435.
(3) في (م) : وشهد.
(4) سقط من (م) .
(5) أخرجه مسلم (1358) (451) ، والترمذي في"سنن الترمذي" (1735) ، والنسائي 5/ 201، وابن ماجه (3585) ، والدارمي (1939) ، وأحمد 3/ 363.
(6) في (م) : أن غير العمامة المغفر.