إِسْحَاقَ) الحضرمي النحوي.
(عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ) قيل: كان هذا في حجة الوداع، وكان بنية أن يرحل، فكانت العوائق تعيقه، وقد شهد حجة الوداع أنس، ولفظ رواية البخاري: عن يحيى بن أبي [1] إسحاق سمعت أنسًا [2] يقول: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة.
(فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ركعتين [3] حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ) قلت: أقمتم [4] (فَقُلْنَا: هَلْ أَقَمْتُمْ بِهَا شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا عَشْرًا) .
[1234] (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ) عبد الله (ابْنُ المُثَنَّى قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) [5] حماد بن أسامة الكوفي.
(قَالَ ابن المُثَنَّى [6] : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ [7] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ) عمر بن علي (أَنَّ عَلِيًّا - رضي الله عنه - كَانَ إِذَا سَافَرَ سَارَ بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ) فيه جواز تأخير المغرب في السفر (حَتَّى تَكَادَ أَنْ تُظْلِمَ) بالضم [8] الليل، يحسن أن يكون هذا شاهدًا على دخول (أن)
(1) من (م) .
(2) في (م) الشافعي.
(3) سقط من (م) .
(4) "صحيح البخاري" (1081) .
(5) في (م) : سلمة.
(6) في (م) : المفتي.
(7) سقط من (س، ل) .
(8) سقط من (م) .