فهرس الكتاب

الصفحة 3702 من 13108

المدينة لمعاوية، ثم دعا إلى نفسه بعد موت يزيد، وحارب الضحاك بن قيس الفهري بمرج دمشق وانتصر عليه، واستولى على الشام و [مصر] [1] ومات بدمشق سنة خمس [2] وستين.

(أنه سأل أبا هريرة) قال: (هل صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم. قال مروان [3] : متى قال أبو هريرة عام غزوة نجد) . [ونجد باليمن] [4] .

قال القرطبي وعياض في حديث أبي هريرة: أنه صلاها يوم ذات الرقاع سنة خمس من الهجرة، وهي غزوة نجد وغطفان [5] .

قال ابن مغلطاي: غزوة غطفان إلى نجد لثنتي عشرة مضت من ربيع الأول في أربعمائة وخمسين فارسًا، واستخلف عثمان [6] . ويقال: كان ذلك في ذات الرقاع.

(قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى صلاة العصر فقامت معه طائفة) شرط هذِه الصلاة وكل صلاة فيها طائفة أن يكونوا ثلاثة فما فوقها؛ لأن الله تعالى ذكر الطائفة بلفظ الجمع بقوله تعالى: {فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ} وأقل لفظ الجمع ثلاثة. (وطائفة أخرى [7] مقابلي) بكسر اللام (العدو) [8] . أصلها مقابلين، فحذفت النون للإضافة، ومقابلين منصوب على الحال من فاعل فقامت [9] ، وجاز أن يكون صاحب

(1) في (م) : حمص.

(2) من (ل، م) ، و"التهذيب"27/ 388.

(3) و (4) سقط من (م) .

(5) "المفهم"2/ 473 - 474.

(6) "الطبقات الكبرى"2/ 34.

(7) سقط من (م) .

(8) زاد في (ل) : بالجر.

(9) في (س، ل، م) : قامت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت