[1247] (حدثنا مسدد، وسعيد بن منصور) بن شعبة [1] الخراساني المروزي، قال: حرب [2] بن إسماعيل كتبت [3] عنه سنة مائتين وتسعة عشر، أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه، ثم صنف [4] بعد ذلك الكتب.
(قالا: حدثنا أبو عوانة) الوضاح بن عبد الله اليشكري (عن بكير [5] بن الأخنس) الليثي السدوسي الكوفي أخرج له مسلم في مواضع.
(عن مجاهد، عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الحضر أربعًا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة) [6] . تقدم قريبًا ما يتعلق بهذا، والأحاديث التي في معنى [7] ظاهره.
قال القرطبي: ذهب جماعة من السلف إلى ظاهر هذا فقالوا: صلاة الخوف ركعة واحدة عند الشدة، وهو قول إسحاق يعني: ابن راهويه، قال: أما عند الشدة فركعة واحدة يومئ بها إيماءً، فإن لم يقدر فسجدة، فإن لم يقدر فتكبيرة [8] .
قال الضحاك: فإن لم يقدر على ركعة فتكبيرتان [9] .
(1) في (ص، س) : سعيد. والمثبت من"تهذيب الكمال"11/ 77.
(2) في (ص، س) : حدث. والمثبت من"التهذيب"11/ 81.
(3) في (ص، س) : كثير. والمثبت من"التهذيب"11/ 81.
(4) من (س، ل، م) .
(5) في (ص، س، ل) : بكر. والمثبت من"تهذيب الكمال"4/ 235.
(6) أخرجه مسلم (687) (5) ، والنسائي 3/ 168، وأحمد 1/ 254.
(7) في (م) : معناه.
(8) "المغني"3/ 315.
(9) "مصنف ابن أبي شيبة"5/ 401 (8354) .