عباس، أن [1] عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أزهر) بن عوف القرشي الزهري ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، شهد حنينًا.
(والمسور بن مخرمة) زهري [2] أيضًا (أرسلوه إلى عائشة) [زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -] [3] - رضي الله عنها -، فيه فضيلة عائشة وكثرة علمها؛ لأنهم اختصوها بالسؤال قبل غيرها، وإنما رفعت المسألة إلى أم سلمة؛ لأن عائشة كانت تصليهما [4] بعد العصر، وعلمت أن عند أم سلمة مثل ما عندها من علمها، وأنها قد رأته - عليه السلام - يصليهما [5] في بيتها في ذلك الوقت، فأرادت عائشة أن تستظهر بأم سلمة تقوية لمذهبها من أجل ظهور نهيه - عليه السلام - عنها، وخشية الإنكار لقولها [6] منفردة.
(فقالوا: اقرأ عليها السلام) بالنصب [7] (منا جميعًا) فيه استحباب إرسال السلام من الرجال إلى المرأة إذا كان [8] بينهما محرمية، أو كانت بحيث لا يحصل من السلام عليها تهمة ولا فتنة، وإرسال السلام من الجماعة بلفظ واحد.
(وسلها) بفتح السين، ويقال: اسألها بزيادة همزة قبل الهمزة، كما قال تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} (عن الركعتين) اللتين بعد صلاة (العصر،
(1) في (م) : ابن.
(2) في (م) : روى.
(3) سقط من (م) .
(4) في (م) : تصليها.
(5) سقط من (م) .
(6) في (م) : لقولنا.
(7) و (8) سقط من (م) .