فهرس الكتاب

الصفحة 3838 من 13108

قال أبو عبيد بن سلام: أي حتى [1] يبلغ ظل الرمح في الأرض أدنى غاية القلة والنقص؛ لأن ظل [كل شيء] [2] في أول النهار يكون طويلًا لا يزال ينقص حتى يبلغ أقصره، وذلك عند انتصاف النهار [3] . وذلك وقت قيام الشمس ووقوفها [4] عند اعتداله قبل أن تزول الشمس، وهذا وقت الكراهة فإذا زالت الشمس [5] عن كبد السماء ووسطه قدر الشراك [6] أخذ الظل في الزيادة دخل وقت الظهر، وجازت [7] الصلاة وذهب وقت الكراهة، وهذا الظل المتناهي في القصر هو الذي يسمى ظل الزوال أي الظل الذي تزول الشمس عن وسط السماء، وهو موجود قبل الزيادة.

وقوله في حديث الباب:"حتى يعدل الرمح"أي يعادله عند التوقف هو كما [8] في حديث المعراج:"أتيت بإناءين فعدلت [9] بينهما" [10] أي توقفت فيما بينهما.

(1) سقط من (م) .

(2) في (م) : الشيء.

(3) هذا كلام ابن الأثير في"النهاية" (قلل) ، وليس كلام أبي عبيد، وذكره ابن منظور في"لسان العرب" (قلل) .

(4) في (م) : وقوعها.

(5) من (ل، م) .

(6) في (م) : السواك.

(7) في الأصل، (س) : جاءت، وفي (ل) : حانت.

(8) في (م) : ما. وفي (ل) : من ما.

(9) في (م) : فقال.

(10) أخرجه الطبراني في"الكبير" (7142) ، والبزار (2945) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت