الراء [1] وهو مفعلِ من الورود يُقال: وردت الماء أرده ورودًا [2] . إذا بلغتهُ [ووافيته للشرب] [3] منه، وقد يحصُل الدخول وقد لا يحصُل، وما قرب من الماء النهي عنهُ أشد.
(وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ) أعلاه سمي بذلك لأن المارين عليه يقرعونَهُ بنعالهم وأرجلهم، مِن قولهم: قرعتُ البَاب إذا نقرت [4] عليه.
(وَالظِّلِّ) أي: مَوَاضع الظل الذي يستظله الناس ويتخذونه مقيلًا وينزلونه، قالوا: فليس كُل ظل يمنع قضاء الحاجة تحته، فقد قعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجَته تحت حائش [5] النخل كما ثبتَ في"صَحيح مُسلم" [6] وللحائش [7] ظل بلا شك، وهذا الأدب وهو اتقاء الملاعن الثلاث متفق عليه، وظاهر كلام الأصحاب أنه مَكرُوه كراهة تنزيه، قال النووي: وينبغي أن يكون محرمًا لهذِه الأحاديث [8] .
(1) في (د) : بفتح الراء. وفي (ظ، م) : بكسر الراء. والمثبت من (ص، س، ل) .
(2) "النهاية"لابن الأثير (ورد) .
(3) في (ص) : ودانيته بالثرب. وفي (س، ل) : ودانيته للشرب. وكلاهما تصحيف، والمثبت من (د، ظ، م) .
(4) في (ص) : قعدت. وفي (ظ، م) : تعدت. وكلاهما تحريف، وبياض في (س) ، والمثبت من (د، ل) .
(5) في"الأصول": جالس. وفي (س) : حابس. وكلاهما تصحيف، والمثبت من (د، ظ، ل، م) .
(6) "صحيح مسلم" (342) (79) .
(7) في (ص) : وللجالس. وفي (س) : وللحابس. والمثبت من (د، ظ، ل، م) .
(8) "المجموع"للنووي 2/ 87.