(قال: ائتني) بسكون الهمزة بعد همزة الوصل المحذوفة وكسر المثناة [فوق و] [1] نون الوقاية، أي: جئني (غدًا أحبوك وأثيبك) برفع الباء الموحدة [2] من الثواب (وأعطيك) بسكون الياء، وهذا على الاستئناف للعطية في غد، ولو قرئ بالجزم على جواب [3] الأمر جاز (حتى ظننت أنه) يحبوني ويثيبني [4] و (يعطيني عطية) من المال.
قال: فلما أتيته من الغد (قال: إذا زال النهار) أي: انتصف وزال عن خط الاستواء (فقم فصل أربع ركعات) ليس فيهن تسليم.
(فذكر نحوه) أي: نحو [5] ما تقدم ثم (قال) : ثم [6] (ترفع رأسك [7] يعني: من السجود [8] في الثانية فاستو) على الأرض (جالسًا ولا تقم) إلى الركعة الثانية (حتى تسبح عشرًا) أي: عشر تسبيحات بمفردها (وتحمد عشرًا) أي: تقول الحمد لله عشر مرات بمفردها (وتكبر عشرًا) فتقول: الله أكبر عشر مرات (وتهلل عشرًا) بأن تقول: لا إله إلا الله. عشر مرات، وظاهر هذِه الرواية أنه لا يجمع بين [9] هذِه الأنواع الأربعة
(1) في (م) : مع.
(2) سقط من (س، ل، م) .
(3) في (م) : جواز.
(4) في (م) : ويطعمني.
(5) من (ل، م) .
(6) سقط من (م) .
(7) من (م) ، و"سنن أبي داود".
(8) زاد في (ل) : نسخة السجدة.
(9) من (م) .