(عن جده) كعب بن عجرة بن أمية البلوي، بفتح الباء [1] الموحدة واللام، تأخر إسلامه، وكان له صنم في بيته يكرمه [2] وكان عبادة بن الصامت صديقًا له، فلما خرج من بيته دخل عبادة فكسره بالقدوم، فلما جاء كعب وراءه خرج مغضبًا يريد أن يشاتم [3] عبادة، ثم فكر في نفسه، فقال [4] : لو كان عند هذا الصنم طائل لامتنع فأسلم حينئذٍ وحسن إسلامه.
(أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى مسجد بني عبد الأشهل) بن جشم [5] بن الحارث بن الخزرج بطن من الأنصار (فصلى فيه المغرب) رواه ابن ماجه عن رافع بن خديج بلفظ:"أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني عبد الأشهل، فصلى بنا المغرب في مسجدنا" [6] . وفي هذا الحديث دليل على أن الإمام الأعظم إذا حضر في مسجد له إمام راتب فهو أحق بالإمامة من الراتب، وبه [قال أصحابنا] [7] ، [قال النووي: قال أصحابنا] [8] : إذا حضر الوالي في محل [9] ولايته قدم على الأفقه [والأقرأ] [10] والأورع، وعلى إمام
(1) من (م) .
(2) في الأصول الخطية: يكره. والمثبت من"تاريخ دمشق"50/ 146.
(3) في (ص) : يسأل. وفي (س، م) : يسالم. والمثبت من (ل) ، و"تاريخ دمشق".
(4) من (ل، م) .
(5) في (م) : خيثم.
(6) "سنن ابن ماجه" (1165) .
(7) سقط من (م) .
(8) تكرر في (م) .
(9) في (ص، س، ل) : كل.
(10) سقط من (م) .