"اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم" [1] ، ولفظ الترمذي: فقام ناس يتنفلون فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بهذِه [2] الصلاة في البيوت" [3] فحضهم [4] على الأفضل وهو الصلاة في بيوتهم [5] وإقراره لهم على صلاتهم ولم يأمرهم بإعادتها دليل على أن صلاتهم صحيحة، ويدل على الجواز رواية الترمذي بعد هذا عن حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - [صلى المغرب] [6] فما زال يصلي في المسجد حتى صلى العشاء الآخرة [7] .
ثم قال: ففي هذا الحديث دلالة على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الركعتين بعد المغرب في المسجد.
[1301] (حدثنا حسين بن عبد الرحمن الجرجرائي) هكذا في بعض النسخ المعتمدة.
قال ابن السمعاني: هو بالراء الساكنة بين الجيمين المفتوحتين وفي آخره ياء مثناة تحت، هذِه النسبة إلى جرجرايا: بلدة قريبة من دجلة بين بغداد وواسط، نسب إليها جماعة [8] ، وفي بعض النسخ: الجرخاني. [قال السمعاني] [9] : بضم الجيم وبفتح الخاء المعجمة نسبة إلى جرخان: بلدة بقرب السوس من كور الأهواز [10] .
(1) "سنن ابن ماجه" (1165) لكن من طريق آخر عن رافع بن خديج.
(2) في (ص، س) : هذه.
(3) تقدم تخريجه.
(4) في (م) : فحرضهم.
(5) في (م) : البيوت.
(6) من (ل، م) ، و"جامع الترمذي".
(7) "جامع الترمذي"2/ 500 (604) .
(8) "الأنساب"2/ 42.
(9) سقط من (م) .
(10) "الأنساب"2/ 44.