و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كتبهن الله له كأربع ركعات من ليلة القدر" [1] ، وفي سنده زيد [2] بن سنان."
(ولقد مطرنا) بضم أوله وكسر ثانيه (مرة بالليل) فوكف سقف البيت أي: تقاطر منه الماء (فطرحنا له نطعًا) فيه أربع لغات: فتح النون وكسرها ومع كل واحد فتح الطاء وسكونها، والأفصح كسر النون وفتح الطاء وهو المتخذ من الأدم [3] معروف. فيه خدمة الزوجة لزوجها، وفرش ما يقيه من الطين ونحوه وإن كان عتيقًا.
(فكأني انظر إلى ثقب) بفتح المثلثة وسكون القاف مثل ثقل لغة [4] وهو الخرق، [هذا هو الصحيح، وفي بعضها بالنون] [5] .
(فيه ينبع) [بضم الياء وكسرها وفتحها، أي: يخرج] [6] (الماء منه) أي: من خرق النطع (وما رأيته متقيًا الأرض) أي: جاعلًا بينه وبين الأرصْق وقاية (بشيء من ثيابه) يصون ثيابه من الأرض ويسترها لئلا يتأذى بها، وكذا كانت الصحابة - رضي الله عنهم -، وفي هذا فضيلة التواضع والتقلل من الدنيا والزهد فيها (قط) .
(1) "المعجم الكبير" (12240) .
(2) في (م) : يزيد.
(3) في (ص، س، ل) : الأديم. والمثبت من (م) ، و"لسان العرب".
(4) و (5) سقط من (م) .
(6) من (ل، م) .