الآخر:"لا يقولن أحدكم خبثت نفسي" [1] أي ثقلت وعييت [2] كأنه كره اسم الخبث وسبب خبث نفسه بتركه ما كان اعتاده أو نواه من فعل الخير.
(كسلان) عن العبادة التي ثقلت عليه، وليس في هذا الحديث مخالفة لحديث:"لا يقولن أحدكم خبثت نفسي [3] "فإن ذلك نهي للإنسان أن يقول هذا اللفظ من نفسه، وهذا إخبار عن صفة غيره، واعلم أن مقتضى قوله:"وإلا أصبح"أن من لم يجمع الأمور الثلاثة: الذكر والوضوء والصلاة فهو داخل تحت من يصبح خبيث النفس كسلان وإن أتى ببعضها.
[1307] (حدثنا محمد بن بشار) بندار [4] (حدثنا أبو داود) سليمان بن داود، [بن الجارود الطيالسي] [5] .
(حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير) بضم الخاء المعجمة وفتح الميم مصغر، الرحبي الهمداني، أخرج له مسلم (قال: سمعت عبد الله بن أبي قيس) ويقال: عبد الله بن قيس أبو [6] الأسود النصري بالنون، الحمصي، أخرج له مسلم أيضًا [قالت له عائشة: من أنت؟ قال: رجل من أهل الشام مولى عطية بن عازب أرسلني إليك عطية بن
(1) أخرجه البخاري (6179) ، ومسلم (2250) (16) .
(2) في (م) : عتت.
(3) من (ل، م) .
(4) سقط من (م) .
(5) من (ل، م) .
(6) في (م) : ابن.