في رمضان تربط لهم الحبال؛ فيتمسكون بها من طول القيام. [1]
(فقال: ليصل أحدكم نشاطه) فيه الأمر بالإقبال على الصلاة نشاطه وقوة عزمه (فإذا كسل أو فتر) عن القيام [2] (فليقعد) [3] حتى يذهب عنه الكسل والفتور، فيه الأمر بالاقتصاد في العبادة، والنهي عن التعمق كما قال تعالى: {لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} [4] والله أرحم بالعبد من نفسه، وقد بوب عليه البخاري: ما يكره من التشديد في العبادة.
(1) "المصنف"لابن أبي شيبة (3429) ، وانظر:"شرح صحيح البخاري"لابن بطال 3/ 145.
(2) في (ل، م) : العبادة.
(3) أخرجه البخاري (1150) ، ومسلم (784) (219) .
(4) النساء: 171، المائدة: 77.