فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 13108

(فقال) لي يومًا (سلني) ما شئت (فقلت) زاد مسلم: أسألك [1] (مرافقتك في الجنة. قال: أو) بفتح واو العطف كما قال النووي [2] ، وكان الأصل تقديم حرف العطف على الهمزة كما تقدم على غيرها من أدوات الاستفهام نحو: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ} [3] ونحو {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [4] ، ونحو: {فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ} [5] ، ونحو {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) } [6] [فكأن يقال] [7] وأغير ذلك [8] ؛ لأن حرف الاستفهام خبر ومن جملة الاستفهام: فكأن يقال في {أَفَتَطْمَعُونَ} [9] فأتطمعون، وأغير ذلك {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ} [10] لأن أداة الاستفهام لها صدر الكلام، وهي من حروف الاستفهام، وهي معطوفة على ما قبلها من الجمل، والعاطف لا يتقدم عليه [جزء مما عطف] [11] ، ولكن حظيت [12] الهمزة بتقديمها على العاطف تنبيهًا

(1) "صحيح مسلم" (489) (226) .

(2) "شرح النووي"4/ 206.

(3) آل عمران: 101.

(4) النساء: 88.

(5) غافر: 81.

(6) التكوير: 26.

(7) من (م) .

(8) سقط من (س، ل، م) .

(9) البقرة: 75.

(10) يونس: 51.

(11) في (م) : حرف عطف.

(12) في (م) : خصت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت