فهذِه الكراهة متفق عليها وهي كراهَة تنزيه [1] .
(قال) هشام بن عبد الله (قَالُوا لقتادة [2] : مَا يُكْرَهُ) بضم أوَّله مَبني لما لم يُسَم فاعِله (مِنَ البَوْلِ في الجُحْرِ) بضَم الجيم، (قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الجِنِّ) وفي"صَحيح الحاكم"عن عَون، عن محمد أن سَعد بن عبَادَة أتى سبَاطة قوم فبال قائمًا فخر ميتًا فقالت الجن- نَحنُ قتلنا سيد الخزرج سَعد بن عبَادة وأصَبناه بسَهمين فلم تخط فؤاده [3] .
ثم روى عَن قتادة قال: قام سَعد بن عبَادة ليَبُول ثم رَجَعَ فقال: إني أجد في ظهري شيئًا. ثم لمْ يلبث أن ماتَ، فقالت الجنّ [البيت[4] . وفي] [5] "الشامل"وغيره أن سبب موته أنه بال في جحر.
(1) انظر:"المجموع"2/ 86.
(2) في (ص، ل) : لعباده. تصحيف، والمثبت من (ل، س، ظ، م) .
(3) في (س) : جواده. تحريف، والمثبت من باقي النسخ الخطية، و"المستدرك".
(4) "مستدرك الحاكم"3/ 253.
(5) في (ص) : لأبي. وفي (س) : إلا في. وفي (ل) : لا في. وكلهم تحريف، والمثبت من (د، ظ، م) .