فهرس الكتاب

الصفحة 3975 من 13108

إلى الصلاة والعبادة، وجعله بعضهم [1] موصولا بمعنى الذي، والكلام متصل بعضه ببعض، والمعنى: كانوا قليلًا من الليل الذي يهجعون، وقيل: ما مصدرية تقدر هي وما بعدها بالمصدر تقديره: كانوا قليلًا [من الليل] [2] هجوعهم كقوله تعالى: {بِمَا ظَلَمُوا} [أي: بظلمهم] [3] ، وجعله بعضهم صلة أي كانوا قليلًا [من الليل] [4] يهجعون.

(قال: كانوا يصلون فيما) بينهما أي (بين المغرب والعشاء) [5] . وعن الحسن: كانوا لا ينامون من الليل إلا أقله، وربما نشطوا فمدوا إلى السحر [6] . وهم يستغفرون. وقال مطرف: قَلَّ ليلة تأتي عليهم لا يصلون فيها لله تعالى إما من أولها، وإما من وسطها [7] .

(زاد في حديث يحيى) بن سعيد: (وكذلك [8] : {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} ) .

(1) من (م) .

(2) ليست في (م) .

(3) سقط من (م) .

(4) في (م) : ما.

(5) انفرد به أبو داود، ومن طريقه أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"3/ 19، وقال الحاكم في"المستدرك"2/ 467: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الألباني في"الإرواء" (469) : صحيح.

(6) أخرجه الطبري في"تفسيره"21/ 505.

(7) في (ص) : أوسطها. والأثر أخرجه الطبري في"تفسيره"21/ 502.

(8) في (ص، ل) : وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت