فهرس الكتاب

الصفحة 3980 من 13108

القيام في الصلاة أفضل من تطويل الركوع والسجود؛ ولأن المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يطول القيام أكثر من الركوع والسجود؛ ولأن ذكر القيام القراءة، وهي أفضل من ذكر الركوع والسجود.

وذهب جماعة من العلماء إلى أن تكثير [1] الركوع والسجود أفضل من تطويل القيام حكاه الترمذي [2] والبغوي في"شَرح السُّنَّة" [3] لقوله - عليه السلام -"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" [4] ، وللحديث المتقدم:"عليك بكثرة السجود" [5] ، وقال بعض العلماء: هما سواء، وتوقف أحمد، وقال إسحاق بن راهويه: أما في النهار فتكثير الركوع والسجود أفضل، وأما بالليل فتطويل القيام أفضل [6] ، قال الترمذي: إنما قال إسحاق هذا لأنهم وصفوا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل بطول القيام بخلاف النهار [7] .

(1) في (ص) : تطويل.

(2) "الجامع الصحيح"2/ 233.

(3) "شرح السنة"3/ 151.

(4) و (5) سبق تخريجه.

(6) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (305) .

(7) "الجامع الصحيح"2/ 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت