-صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، مررت بك وأنت تصلي) بالليل (تخفض) من (صوتك، قال) أبو بكر (قد أسمعت من ناجيت) المناجاة المخاطبة سرًّا، وفي رواية لغيره [1] :"إني أسمع من أناجي" [2] (يا رسول الله، قال) أبو قتادة (وقال لعمر) بن الخطاب (مررت بك وأنت تصلي) [لفظ الترمذي:"مررت بك وأنت تقرأ وأنت ترفع صوتك"[3] . في الليل] [4] (رافعًا صوتك) بالقراءة.
(قال: فقال: يا رسول الله) إني (أوقظ الوسنان) أي: النائم الذي ليس بمستغرق في نومه، والوسن أول النوم.
(وأطرد الشيطان) وفي رواية أحمد:"وأفزع الشيطان" [5] (زاد الحسن) بن الصباح (في حديثه: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -) لأبي بكر: (يا أبا بكر) الصديق (ارفع من صوتك) بالقراءة، [وللترمذي:"ارفع قليلًا"[6] ] [7] (شيئًا) يسيرًا (وقال لعمر) بن الخطاب - رضي الله عنه: (اخفض من صوتك) بالقراءة (شيئًا) يسيرًا.
[1330] (حدثنا أبو حصين) [بفتح الحاء] [8] وكسر الصاد المهملتين
(1) في (ص) : المغيرة. والمثبت في (س، ل، م) .
(2) أخرجه أحمد 1/ 109، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2307) عن علي بن أبي طالب.
(3) "جامع الترمذي" (447) .
(4) في (م) : بالليل.
(5) "مسند أحمد"1/ 109.
(6) "جامع الترمذي" (447) .
(7) سقط من (م) .
(8) سقط من (م) .